نشطاء من « البدون » في السجون الكويتية يضربون عن الطعام

مشاهدة
أخر تحديث : mercredi 4 septembre 2019 - 5:02
نشطاء من « البدون » في السجون الكويتية يضربون عن الطعام

أعلنت منظمة « هيومن رايتس ووتش » يوم السبت الماضي، أن أكثر من 12 ناشطا من عديمي الجنسية، المعروفين بـ « البدون » – وهم محتجزون في الكويت منذ يوليو/تموز 2019 – بدأوا إضرابا عن الطعام في 22 أغسطس/آب احتجاجا على انتهاكات حقوقهم وحقوق مجتمع البدون. ينبغي للسلطات الكويتية أن تضمن الرعاية الطبية لجميع المحتجزين.

وقال مايكل بَيْج، نائب مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: « ينبغي للسلطات الكويتية الإفراج عن جميع نشطاء البدون دون شروط، بعد أن احتجزتهم دون تهمة ينص عليها القانون الدولي. استمرار احتجاز نشطاء البدون بسبب احتجاجاتهم السلمية يكشف عن نية الحكومة التعامل مع هذه القضية القائمة منذ زمن طويل عن طريق الانتهاكات والإكراه بدلا من احترام الحقوق الأساسية ».

ووفقاً للمنظمة الحقوقية، بدأ « جهاز أمن الدولة » الكويتي اعتقال نشطاء من البدون في 11 يوليو/تموز بعد تنظيمهم اعتصام سلمي في ساحة الحرية في مدينة الجهراء القريبة من مدينة الكويت. جاء الاحتجاج ردا على وفاة عايد حمد مدعث (20 عاما) الذي انتحر في 7 يوليو/تموز، بسبب رفض الحكومة إعطائه أوراق ثبوتية. والأوراق الثبوتية الشخصية لازمة للحصول على الخدمات العامة، وللدراسة والعمل.

وأكدت المنظمة أن الاتهامات الأولى المنسوبة إلى النشطاء شملت نشر أنباء كاذبة، والإساءة إلى دول صديقة، والانضمام إلى جماعة تدعو إلى هدم النظم الأساسية للبلاد، والدعوة إلى الانقضاض على المصالح الوطنية، والدعوة إلى التجمهر، والتجمهر، وإساءة استخدام الهواتف الخلوية. أفاد « مركز الخليج لحقوق الإنسان » بأن السلطات الكويتية خففت الاتهامات فيما بعد إلى إساءة استخدام الهواتف الخلوية، والدعوة إلى تجمهر غير مصرح به والمشاركة فيه.

وذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش أن من بين النشطاء المحتجزين أكثر من 12 شخصا منهم مضربون عن الطعام – عبد الحكيم الفضلي، وعواد العونان، وأحمد العونان، وعبدالله الفضلي، ومتعب العونان، ومحمد العنزي، ويوسف العصمي، ونواف البدر، وحامد جميل، وجارالله الفضلي، ويوسف الباشق، وأحمد العنزي، وحمود الرباح، وخليفة العنزي، ورضا الفضلي.

وتدّعي الكويت أن أغلب البدون انتقلوا إلى الكويت من دول مجاورة بحثا عن معيشة أفضل وأخفوا جنسياتهم، حسب الزعم، كي يطالبوا بالجنسية الكويتية.

يشار إلى أن البدون الذين يتراوح عددهم بين 88 ألف و106 آلاف نسمة، ويطالبون بالجنسية الكويتية، ما زالوا عالقين في مأزق قانوني تعود جذوره إلى تأسيس الدولة الكويتية في عام 1961. بعد فترة أولية سمحت خلالها السلطات للبدون بالتسجيل للحصول على الجنسية، أحالت جميع طلباتهم إلى مجموعة من الهيئات التي تقاعست عن البت فيها، واحتفظت بالسلطة الحصرية لتحديد حصول البدون على التوثيق المدني والخدمات الاجتماعية.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة Free Opinions | فضاء الآراء الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.