فرنسا – شرطة نيس تستمع إلى طفل في الثامنة من العمر لقوله الله وأكبر و تهمة تمجيد الإرهاب

مشاهدة
أخر تحديث : samedi 31 janvier 2015 - 8:13
فرنسا – شرطة نيس تستمع إلى طفل في الثامنة من العمر لقوله الله وأكبر و تهمة تمجيد الإرهاب
استمعت شرطة مدينة نيس الفرنسية الأربعاء الماضي، إلى طفل في الثامنة من العمر، قيل إنه ردد عبارات في المدرسة مؤيدة للإرهابيين اللذين نفذا الاعتداء على مجلة « شارلي إيبدو ».
أمضى طفل في الثامنة من العمر، الأربعاء 28 يناير، نصف ساعة من الوقت في مركز شرطة مدينة نيس الفرنسية. بسبب تعليقات قيل أنه أطلقها في المدرسة تضامنا مع منفذي الاعتداءات الإرهابية التي ضربت باريس في 7 و9 يناير.
الهستيريا الجماعية التي تعيشها فرنسا منذ مطلع يناير..
مدير الأمن العام في المنطقة، مرسيل أوتيه، قال إن الطفل رفض الوقوف دقيقة صمت، والمشاركة في حلقة تضامنية في المدرسة مع ضحايا الاعتداءات غداة الهجوم على مجلة « شارلي إيبدو ». من جهته قال مدرس الطفل إن الأخير ردد عبارات  » الله وأكبر..  Allah akbar, vive le Coran  » مع منفذي الاعتداء.
مدير المدرسة رأى بأن الأمر يستدعي إبلاغ الشرطة، دون أن تصل المسألة إلى حد تقديم شكوى.
الشرطة قامت باستدعاء الطفل ووالده. ويضيف مدير الأمن في نيس « أردنا أن نفهم كيف يمكن لطفل في الثامنة من العمر أن يطلق عبارات متشددة إلى هذا الحد » . وقد استمعت الشرطة خلال 30 دقيقة إلى أقوال الصغير وحققت بعد ذلك مع والده المسؤول عنه مدنيا بنظر القانون.
الطفل حسب مدير الأمن العام في نيس « لا يفهم عمليا ما قاله. ولا نعرف من أين جاء بالعبارات التي رددها ».
محامي الطفل قال على تويتر إن الأخير لا يعرف معنى كلمة إرهاب.
من جهتها أصدرت جمعية مكافحة الإسلاموفوبيا في فرنسا بيانا قالت فيه  » أن الوالد وابنه صدما من هذا التصرف الذي يعكس حالة من الهستيريا الجماعية التي تعيشها فرنسا منذ مطلع يناير ».
من جهة أخرى قدم الأب شكاية  لتهمة الباطلة والتشهير..
ميادين الحرية
رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة Free Opinions | فضاء الآراء الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.