رسميا.. قيس سعيّد رئيسا لتونس ب72,71 في المئة من الأصوات.. والقروي يهنئ منافسه وحزب قلب تونس يعده بالدعم والمساندة

مشاهدة
أخر تحديث : lundi 14 octobre 2019 - 8:11
رسميا.. قيس سعيّد رئيسا لتونس ب72,71 في المئة من الأصوات.. والقروي يهنئ منافسه وحزب قلب تونس يعده بالدعم والمساندة

أصبح قيس سعيّد رئيسا لجمهورية تونس بغالبية 72,71 في المئة من أصوات الناخبين الذي أدلوا بأصواتهم الأحد، بحسب الهيئة العليا المستقلة للانتخابات التي عقدت مؤتمرا صحافيا لإعلان النتائج الاثنين.

وقال رئيس الهيئة نبيل بفون في مؤتمر صحافي إن سعيّد حصل على 72,71 في المئة من الأصوات وجمع منافسه رجل الأعمال الملاحق قضائيا نبيل القروي على 27,29 في المئة.
هنأ نبيل القروي، المرشح الخاسر في الدور الثاني لانتخابات الرئاسة التونسية، الإثنين، منافسه قيس سعيد، بفوزه بمنصب رئيس الجمهورية.
وتوجه القروي (59 عامًا)، رئيس حزب قلب تونس ، إلى سعيد (61 عامًا) بقوله في بيان أتقدّم إليكم بأسمى عبارات التهنئة بمناسبة انتخابكم رئيسا للجمهوريّة التونسيّة، متمنّيا لكم كلّ النجاح والتوفيق في أداء مهامكم الجسيمة.
واستطرد خصوصا في هذه المرحلة الدّقيقة من تاريخ تونس، التي تتميّز بعسر استكمال مقوّمات الانتقال الديمقراطي وصعوبة الأوضاع الاقتصاديّة التي تمرّ بها بلادنا .
وتمثل انتخابات الرئاسة خطوة جديدة على مسار انتقال ديمقراطي سلس في البلاد، يمثل استثناءً مقارنة بدول عربية أخرى شهدت أيضًا احتجاجات شعبية أطاحت بأنظمتها الحاكمة، ومنها مصر، ليبيا واليمن.
وأطاحت ثورة شعبية في 2011 بالرئيس التونسي آنذاك، زين العابدين بن علي (1987- 2011)، ما أطلق شرارة احتجاجات في دول عربية أخرى.
وقال القروي، أعدكم باسمي الخاصّ وباسم حزب قلب تونس، أنّنا سنكون لك داعمين ومساندين في كلّ ما فيه مصلحة الوطن وخير شعبها .
وعقب انتهاء الاقتراع مساء الأحد، أقرّ القروي، بهزيمته أمام سعيد، وهو مرشح مستقل وأستاذ قانون دولي.
ولفت إلى أنه تم حرمانه من التواصل مع الناخبين، وأن سجنه كان باطلًا .
وقضى القروي، نحو شهر ونصف موقوفًا بالسجن، على خلفية تحقيقات في تهم فساد مالي ينفي صحتها.
واعتبر أن تكافؤ الفرص لم يتوفر بسبب الإفراج عنه قبل 48 ساعة فقط من الاقتراع .

احتفالات وحشود واسعة

وفي مشهد أعاد للذاكرة أحداث ليلة 14 يناير/كانون الثاني 2011، عاشت العاصمة تونس الليلة البارحة على وقع احتفالات بخروج آلاف التونسيين إلى شارع الثورة « الحبيب بورقيبة » مباشرة عقب إعلان فوز المرشح المستقل قيس سعيّد برئاسة البلاد احتفالا بانتصار التجربة الديمقراطية وفوز إرادة الشباب الذين لم ينطفئ في قلوبهم نور الثورة.
وكانت استطلاعات للرأي أجرتها مؤسسة « أمرود » قد أعلنت فوز قيس سعيّد (61 عاما) بنسبة 72.5% من مجموع الأصوات مقابل 27.5% للمرشح نبيل القروي (56 عاما) رئيس حزب قلب تونس في جولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية.
وتجمع آلاف المواطنين للاحتفال رافعين أعلام تونس وصور قيس سعيّد، مطلقين الألعاب النارية، ورددوا هتافات مؤيدة لسعيّد، في حين تفاعل سائقو السيارات معهم بإطلاق الأبواق.
وفي مشهد مشابه، أغلق المواطنون الشوارع في أغلب المحافظات، خاصة تلك التي شهدت حراكا ثوريا في ثورة 14 يناير على غرار القصرين وسيدي بوزيد، معبرين عن سعادتهم بوصول سعيّد إلى كرسي قرطاج.

فضاء الآراء – وكالات

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة Free Opinions | فضاء الآراء الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.