دروس رمضانية قرآنية في سورة الأعراف

مشاهدة
أخر تحديث : vendredi 8 mai 2020 - 6:12
دروس رمضانية قرآنية في سورة الأعراف

من يقرأ هذه الصورة بعمق قصدي وتدبر عقلي يجد أن هذه السورة بكل ما تحتوي من أحكام تتمحور حول قضيتين مهمتين، الأولى أنها تتكلم تحديدا عن القرى وأهلها من الذين أرسل الله لهم رسل منهم برسالات أراد الله من خلالها الهداية والحياة الكريمة، فأبتدأ أولا وتسلسلا من قصة أبينا آدم ع السلام وإبليس ليشرح للناس العوامل النفسية التي مورست من أجل أبعاد آدم وبنيه عن رحمة الله (وَلَقَدۡ خَلَقۡنَٰكُمۡ ثُمَّ صَوَّرۡنَٰكُمۡ ثُمَّ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ لَمۡ يَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ) (11)، فأول من حاول الخروج عن إرادة الله وحكمه هو إبليس ليس لأنه كان كافرا أو ناكرا لأمر الله، ولكن الأنا المتضخمة والحسد الناشئ عنها كان سببا في ذلك، والدليل في الآية اللاحقة التي تبين الدافع النفسي لهذا التمرد (قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسۡجُدَ إِذۡ أَمَرۡتُكَۖ قَالَ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ) (12).

فبعد أن أستفاض النص الديني في بيان العواقب التي سببها عصيان الله والتمرد على أوامره ونواهيه وما حل ببني آدم من ذلك العقاب والعذاب، ووصف بالمقارنة حال المؤمنين في الجنة وأصحاب النار في محاورة جميلة تركزت عليها ما ورد في قصة الأعراف تفصيلا، عادت السورة من جديد لتواصل في سرد ما حدث للقرى ورسلها من عناد ومكابرة مبنية على ذات العلة والسبب فبعد آدم جاء دور سيدنا نوح ع (لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ) (59)، فالخوف هنا حقيقي ليس تهديدا ولا وعيدا ولكن نصيحة لبني آدم أن الشيطان ما زال عدوهم الذي توعدهم بذلك، وعمل الشيطان ليس عملا حسيا بقدر ما هو تأثير نفسي على الإنسان يدفعه للتمرد كما جاء في سور الناس (من شر الوسواس الخناس * الذي يوسوس في صدور الناس).
وتتكرر القصة في كل مرة مع رسول وقرية بالتتابع بعد أن يشرح الله ما حل بالقرى المعاندة المستكبرة من عذاب وسخط (أُبَلِّغُكُمۡ رِسَٰلَٰتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمۡ وَأَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ) (62)، الإنذار من العذاب وحب الهداية هما وسيلة الرسل في النصح لم يحملوا سيفا ولا رمحا في كل دعواتهم المتتالية (إِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ) (65)، فكان هودا ليس فقط ناصح بل كان ناصحا أمين (أُبَلِّغُكُمۡ رِسَٰلَٰتِ رَبِّي وَأَنَا۠ لَكُمۡ نَاصِحٌ أَمِينٌ) (68)، ثم تلى الله عليهم ما حل بقوم هود وقصة الذين خلفوهم في الأرض من قوم ثمود ونبيهم صالح الذي لم تسلم رسالته من التكذيب والعناد الذي زرعه الشيطان في نفوسهم (إِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ قَدۡ جَآءَتۡكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡۖ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗۖ فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِيٓ أَرۡضِ ٱللَّهِۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ) (73)، لم تكن ناقصة صالح مجرد قضية خلافية بينه وبين قومه ولكنها واحدة من الدروس التي أراد الله أن يبين دور الشيطان وأثره السلبي على الإنسان، فكان ما كان والنص أظهر نتيجة التجربة ووبالها عليهم بقوله (قَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا بِٱلَّذِيٓ ءَامَنتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ (76) فَعَقَرُواْ ٱلنَّاقَةَ وَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ وَقَالُواْ يَٰصَٰلِحُ ٱئۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ) (77).
مشكلة الإنسان الأزلية أنه ينسى وأنه لا يتعظ من التجربة ولا يستفيد من الدروس المتراكمة مع علمه بها لأن الشيطان دوما ينسيه الذكرى والتذكر، فلو تذكر الإنسان النصيحة وأستوجب منها الدرس لما وقع فيه كل هذا العذاب (فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ يَٰقَوۡمِ لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمۡ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحۡتُ لَكُمۡ وَلَٰكِن لَّا تُحِبُّونَ ٱلنَّٰصِحِينَ) (79)، ثم تستمر السورة بذكر قوم لوط وقريته ثم شعيب وقريته وكان ديدن الله معهم أن يختبرهم في البأساء والضراء لعلهم يتذكرون لكن النتيجة كما هي مع من سبقهم (وَمَآ أَرۡسَلۡنَا فِي قَرۡيَةٖ مِّن نَّبِيٍّ إِلَّآ أَخَذۡنَآ أَهۡلَهَا بِٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمۡ يَضَّرَّعُونَ) (94)، ومع كل ذلك كان الله يتعامل معهم بطريق مختلف لعلهم يتذكروا ولعلهم يفهموا حقيقة الشيطان وما يفعله بهم من حث نفسي على العناد والمكابرة الذي يجرهم للكفر (ثُمَّ بَدَّلۡنَا مَكَانَ ٱلسَّيِّئَةِ ٱلۡحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَواْ وَّقَالُواْ قَدۡ مَسَّ ءَابَآءَنَا ٱلضَّرَّآءُ وَٱلسَّرَّآءُ فَأَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ) (95)، فلم يؤاخذهم ولم يعذبهم وأمهلهم طويلا وكثيرا لعلهم أن يحسنوا التصرف فيما أتاهم، ولكن بقية طبيعة الإنسان هي الحاكمة وهي النافذة فيهم.
الكذب والتكذيب من أبرز الخطايا التي واجهت الإنسان في حياته ومصدر الكذب دوما تلك النفوس الغائبة عن وعيها ووعي مصيرها والأستفادة من تجربة الأخر، فكل ما حل بالإنسان كان نتيجة الكذب والتكذيب من أعلى مستوى يصله الإنسان في حياته وقوته وسلطته إلى أدنى ما يمكن أن يكون عليه، فمثلا فرعون كان ملكا وصاحب قوة ومعرفة وسلطان إلا أن عوامل الكذب والتكذيب لم تعصمها منزلته بأعتباره هذا (ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِم مُّوسَىٰ بِ‍َٔايَٰتِنَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَظَلَمُواْ بِهَاۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِينَ) (103)، فالكذب بما أنه عمل غير صحيح وسلوك غير سوي فهو يفسد الطبيعة البشرية ويحول الإنسان بفطرته وتجربته إلى عامل فساد وإفساد، فتجلى العناد والكذب عند فرعون وملئه بإنكار كل الوقائع التي تثبت نبوة موسى ع وتكذيبها فما كان جوابه (وَقَالُواْ مَهۡمَا تَأۡتِنَا بِهِۦ مِنۡ ءَايَةٖ لِّتَسۡحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحۡنُ لَكَ بِمُؤۡمِنِينَ) (132)، وأنتهت قصة فرعون وملئه بما أنتهت كل قصص المكذبين من قبله ( فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّ بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُواْ بِ‍َٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ عَنۡهَا غَٰفِلِينَ (136).
المصيبة الأكبر مع عيانية التجربة ومعايشتها تفصيليا من قبل قوم موسى وأتباعه ولقرب الحدث زمنيا من الهلاك والجزاء الذي ناله فرعون وقومه، إلا أنهم وقعوا في نفس المطب ونفس التجربة المرة ونسوا ما ذكروا به، ونسوا أن رسول الله معهم وهو قائدهم وبين ظهرانهم، ومع كل ذلك كذبوا وكفروا بما عندهم أتباعا لسنن الأولين، هذه السنة التي لم يستوعبوها وأرادوا أن يقلدوا غيرهم فيما هو لا يتفق مع الرسالة التي تحملوها وحملوها (وَجَٰوَزۡنَا بِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡبَحۡرَ فَأَتَوۡاْ عَلَىٰ قَوۡمٖ يَعۡكُفُونَ عَلَىٰٓ أَصۡنَامٖ لَّهُمۡۚ قَالُواْ يَٰمُوسَى ٱجۡعَل لَّنَآ إِلَٰهٗا كَمَا لَهُمۡ ءَالِهَةٞۚ قَالَ إِنَّكُمۡ قَوۡمٞ تَجۡهَلُونَ) (138)، هذا التصرف كان أفتراء منهم وتكذيبا ضمنيا لإيمانهم وتكذيبا لرسولهم الذي أبلغهم بأن لا إله إلا الله، ومع ذلك أختاروا العجل ربا وأن ينحازوا إلى ما لا يجدر بمؤمن بوحدانية الله أن ينحاز له وهو تعدد الآلهة، لم يصمد كذبهم وخيارهم أمام إرادة الله (إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ ٱلۡعِجۡلَ سَيَنَالُهُمۡ غَضَبٞ مِّن رَّبِّهِمۡ وَذِلَّةٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُفۡتَرِينَ) (152).
لم ينتهي قوم موسى عن التكذيب ولم يتعظوا بكل ما جرى لهم ولمن قبلهم من الحوادث وقد قص الله عليهم القصص تحذيرا وتوضيحا لما سيؤول كذبهم من تحصيل العذاب والخزي الأبدى، لكن النتيجة أنهم لم يكتفوا بالتكذيب بل مارسوا ما هو أبشع منه ومن العصيان قتلهم أنبيائهم وظلمهم لأنفسهم بما كانوا يكذبون (سَآءَ مَثَلًا ٱلۡقَوۡمُ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِ‍َٔايَٰتِنَا وَأَنفُسَهُمۡ كَانُواْ يَظۡلِمُونَ) (177)، وكرر الله علة الخروج والكفر بدينه أكثر من مرة في هذه السورة ليبين دور الكذب كعال نفسي في خراب مسيرة الإنسان في الوجود (وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِ‍َٔايَٰتِنَا سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَيۡثُ لَا يَعۡلَمُونَ) (182)، كانت منهجية الكذب دوما وسيلة الشيطان الذي يقعد للناس على الصراط فيضل الكثير بما يزين لهم من الإثم والطغيان دون أن يتذكر الناس كل ما أصابهم وممن قبلهم جراء الأستماع والإنصات له وإجابة نداءه، وأكد في كل النصوص أن الشيطان هو من يخرب فيهم نظام النفس ويجرها بالنزغ النفسي إلى موارد الهلكة والعذاب (إِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ نَزۡغٞ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (200) إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ إِذَا مَسَّهُمۡ طَٰٓئِفٞ مِّنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبۡصِرُونَ) (201).
بعد تلك الجولة التذكيرية التي لخصا نص آية (تِلۡكَ ٱلۡقُرَىٰ نَقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢبَآئِهَاۚ وَلَقَدۡ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ مِن قَبۡلُۚ كَذَٰلِكَ يَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلۡكَٰفِرِينَ) (101) تناول وفي موضوع جانبي وإن كان كليا كحكم شرعي من أحكام الله وله علاقة عمومية بالموضوع الرئيسي في السورة وهو نزع الشيطان ودعوته دوما لفعل الفاحشة كواحدة من الأساليب النفسية التي هي في تماس مع نزع الإنسان النفسي وغرائزه الطبيعية، وردت في السورة آية محكمة تتناول تحريم مسمى سلوكي تدخل في مصاديقها الكثير من الأفعال التي لم تحرم لوحدها بالمسمى (مثل الزنا) (وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا) ﴿٣٢ الإسراء﴾ وكل ما يؤدي إلى ذلك أو يكون سببا في الوصول إلى هذه الحالة السلوكية، ويلحق بهذه الحالة اللواط وكل فعل جنسي خارج عن الطبيعة السوية بين البشر(أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ) ﴿٨٠ الأعراف﴾، وأصل التحريم تكرر في أكثر من نص في القرآن الكريم منه ما جاء تحديدا بهذه السورة (قُلۡ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ ٱلۡفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَ وَٱلۡإِثۡمَ وَٱلۡبَغۡيَ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَأَن تُشۡرِكُواْ بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنٗا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ) الأعراف (33).
ومن متابعة بقية الآيات التي وردت في المعنى نجد الله قد وضع أمام الإنسان طريقين في التوقي وفي المعالجة، أما في التوقي فقد جاء النص التالي يبين السبيل إلى ذلك (إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ) ﴿٤٥ العنكبوت﴾، فالصلاة هنا رادع نفسي ذاتي يمكنه أن يحصن الإنسان من الوقوع في الفاحشة وهو طريق أصلي له، وأيما صلاة لا تنهى عن الفحشاء فهي صلاة غير حقيقية ولا يمكن أن نتعبد بها إلى الله، وطريق أخر بعد أرتكاب الفاحشة وهو أيضا تصرف حسي حينما يكون الإنسان ضعيفا ويقع في حبائل الشيطان (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ) ﴿١٣٥ آل عمران﴾، فتعريف الفاحشة وفقا لما تقدم هو (كل تصرف جنسي غير سوي نهى الله عنه بالتصريح أو التلميح الواضح يخرق فيه الإنسان قوانين الطبيعة)، فلا يمكن مثلا أن نطلق على أي سلوك أخر عدى ما ورد في التعريف على أنه فاحشة أو عمل متفحش مهما كانت اللغة أو العرف يسمح به.

عباس علي العلي

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة World Opinions | فضاء الآراء الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.