الدفاع الورسية: كيف حدث أن الدفاعات الأمريكية أخفقت في صد هجمات « أرامكو »؟

مشاهدة
أخر تحديث : samedi 28 septembre 2019 - 7:27
الدفاع الورسية: كيف حدث أن الدفاعات الأمريكية أخفقت في صد هجمات « أرامكو »؟

أعلن مسؤول رفيع بوزارة الدفاع الروسية أن الهجوم باستخدام طائرات مسيرة، الذي تعرضت له منشآت شركة « أرامكو » السعودية، يدل على ضعف وسائل الدفاع الأمريكية التي تحمي أجواء المملكة.

وفي تصريحات لوكالة « إنترفاكس » الروسية قال المسؤول:  » السؤال الذي يطرح نفسه هو كيف حدث أن مثل هذه المنظومة القوية من وسائل الدفاع الجوي فاتتها عشرات من الطائرات المسيرة والصواريخ المجنحة؟ ».

وأشار العسكري إلى أن أقوى منظومة للدفاع الجوي في المنطقة تم نشرها في السنوات الأخيرة، بفضل الولايات المتحدة، على أراضي السعودية وخاصة في جزئها الشمالي، موضحا أن هذه أجهزة الرادار التابعة لهذه المنظومة توفر « مجالا راداريا موحدا » فوق أراضي البلاد.

وذكر المصدر نفسه أن نظام الدفاع الجوي في المملكة العربية السعودية يشمل 88 منظومة « باتريوت »، إضافة إلى أن 3 مدمرات أمريكية مزودة بأنظمة « أيجيس » للدفاع الجوي تتمركز في مياه الخليج.

أما قول وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إنه « في بعض الأحيان أنظمة الدفاع الجوي حول العالم تظهر نتيجة متناقضة »، فاعتبر المسؤول أن هذه الفرضية لا يمكن قبولها « إلا إذا كنا نتحدث عن منظومة باتريوت واحدة تغطي موقعا يتعرض لهجوم​​​ ».

وختم المسؤول العسكري بالقول: « لا يمكن أن يكون وراء ذلك سوى سبب واحد ألا وهو أن منظومتي صواريخ باتريوت وأيجيس اللتين روجت الولايات المتحدة لهما لا تتطابقان مع مواصفاتهما المعلنة، ففعاليتهما منخفضة في مكافحة أهداف جوية صغيرة الحجم وصواريخ مجنحة. وهي ببساطة غير مستعدة للتعامل مع لجوء العدو لاستخدام واسع النطاق لوسائل هجوم جوي في ظروف القتال ».

وانخفض إنتاج السعودية من النفط الخام بنحو نصف حجمه المعتاد نتيجة تعرض منشآت شركة « أرامكو » لهجوم، في 14 سبتمبر.

وأعلنت جماعة « أنصار الله » (الحوثيون) مسؤوليتها عن الهجوم، فيما اتهمت سلطات المملكة والولايات المتحدة إيران بالوقوف وراءه، الأمر الذي نفته طهران.

المصدر: وكالات

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة Free Opinions | فضاء الآراء الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.