استطلاعات رأي: قيس سعيّد حصل على نسبة 76.9% من إجمالي الأصوات في انتخابات الرئاسة التونسية.. فيديوهات وصور.. وعلى مواقع التواصل الاجتماعي

مشاهدة
أخر تحديث : dimanche 13 octobre 2019 - 8:39
استطلاعات رأي: قيس سعيّد حصل على نسبة 76.9% من إجمالي الأصوات في انتخابات الرئاسة التونسية.. فيديوهات وصور.. وعلى مواقع التواصل الاجتماعي

أشارت النتائج التقديرية لاستطلاع للرأي، أجرته شركة سيغما كونساي لسبر آراء الناخبين، إلى تقدم مرشح الرئاسة التونسية، قيس سعيّد، على منافسه، قطب الإعلام، نبيل القروي.
وبحسب نتائج الاستطلاع، حصد نسبة 76.9% من الأصوات، في حين حصل القروي على نسبة 23.1% من إجمالي أصوات الناخبين.

وبثت القنوات الرسمية التونسية نتائج الاستطلاع، الذي تشير سيغما كونساي، إلى أن نسبة الخطأ فيبها لا تتجاوز 1.5%.
أبرزت أولى نتائج استطلاعات الرأي بعد إغلاق مراكز الاقتراع في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية المبكرة في تونس اليوم الأحد (13 تشرين الأول/ أكتوبر 2019) عن فوز كبير للمرشح المستقل قيس سعيد. وكشفت الاستطلاعات التي قامت بها مؤسسة « ايمرود » عن فوز سعيد بنسبة 72,53 في المائة من مجموع الأصوات مقابل 27,47 بالمئة للمرشح نبيل القروي رئيس حزب « قلب تونس ».

وأعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات عن نسبة إقبال بلغت 57,8 بالمئة لكنها تشمل 70 بالمئة فقط من مراكز الاقتراع. وقال رئيس الهيئة نبيل بفون إن « النسبة مرشحة للارتفاع مع استكمال إحصائيات بقية المكاتب ».
وتعد هذه النسبة أعلى من الدور الأول البالغة 45 بالمئة والانتخابات التشريعية التي بلغت 41 بالمئة الأحد الماضي. وأمام الهيئة ثلاثة أيام للإعلان عن النتائج الرسمية ولكن عضو من الهيئة قال إنه من المتوقع أن يكون الإعلان عن النتائج يوم غد الاثنين أو بعد غد الثلاثاء.
وستكون أولى مهام الرئيس المقبل تكليف مرشح لتشكيل الحكومة الجديدة، وفقا للنتائج التي أسفرت عنها الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد الماضي. وكانت الانتخابات التشريعية أسفرت عن فوز حركة النهضة الإسلامية بأغلبية غير مريحة بـ52 مقعدا، في مقابل 38 مقعدا لحزب « قلب تونس » الذي حل ثانيا.

وشهدت الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية التي تنافس فيها 26 مرشحا ما وصف « بزلزال انتخابي » إثر « تصويت عقاب » مارسه الناخبون ضد ممثلين للطبقة السياسية الحاكمة. وتمكن سعيّد من نيل 18,4 في المئة من الأصوات وحل القروي ثانيا ب 15,5 في المئة وانتقلا إلى الدورة الثانية.
ولم تكن الحملة الانتخابية هادئة في أيامها الأخيرة خصوصا بعد القرار القضائي بإطلاق سراح القروي (56 عاما) بعدما قضى 48 يوما في التوقيف بسبب تهم تلاحقه بغسل أموال وتهرب ضريبي.
وجمعت مناظرة تلفزيونية « تاريخية » وغير مسبوقة المرشحين ليل الجمعة. ولقيت المناظرة متابعة من التونسيين داخل بيوتهم وفي المقاهي وعبر مواقع التواصل الاجتماعي. وتداول نشطاء الإنترنت صورة جمعت المتنافسين وهما يتصافحان بعد المناظرة، وكتب أحدهم « هكذا هي تونس الاستثناء » بين دول الربيع العربي.
ولرئيس البلاد صلاحيات محدودة بالمقارنة مع تلك التي تمنح لرئيس الحكومة والبرلمان. وهو يتولى ملفات السياسة الخارجية والأمن القومي والدفاع خصوصا.

فضاء الآراء – وكالات

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة Free Opinions | فضاء الآراء الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.