آراء رياضية.. « إقالة زيدان وفالفيردي ».. العد العكسي

مشاهدة
أخر تحديث : dimanche 22 septembre 2019 - 5:22
آراء رياضية.. « إقالة زيدان وفالفيردي ».. العد العكسي

في مدريد تسير الأمور عكس برشلونة، في عاصمة اسبانيا التهور وفي عاصمة كتلونيا اللامبالاة، وكأن السياسة تحكم كرة القدم.

57% من جماهير ريال مدريد يعتبرون أن عودة زيدان إلى الفريق كان خطأ، كان هذه إحصائية أجرتها صحيفة الآس شملت أكثر من 72 ألف مشجع للفريق الملكي، في المقابل نكاد نجزم أن 99% من جماهير برشلونة على الكرة الأرضية لا يُريدون استمرار ارنستو فالفيردي مع برشلونة، فما هي سياسات قطبي الكلاسيكو؟
فالفيردي.. التكرار لا يُعلّم الشُطار
لا يُمكن أن تكون مسيرة فالفيردي مع برشلونة أكثر سوريالية، أن يخسر مرتين بالطريقة ذاتها في دوري الأبطال في سنتين متتاليتين أمام روما وليفربول، أن يدخل الموسم الجديد وهو يُعطي الانطباع ذاته حول إمكانية تكرار الكارثة، أن يقوم بالأخطاء التكتيكية بشكل متشابه، أن يستقيل اكثر من نصف المجلس الإداري ويبقى صامداً، فنحن امام مسيرة المدرب الذي يقضي على أفضل سنوات ليونيل ميسي بموافقة الأخير نفسه.

هل تصدق هذا؟ منذ نهاية فترة يوهان كرويف في سنة 1996، مر 13 مدرب على برشلونة وفالفيردي سيكون ثاني أكثر مدرب قضاءً لوقت مع الفريق الكتلوني في نهاية الموسم بعد بيب غوارديولا. في 23 سنة فالفيردي قد يكون ثالث أكثر مدرباً تحقيقاً لليغا بعد غوارديولا وكرويف، إذا قرأت هذا المقطع في سنة 2070 ستظن أن فالفيردي أسطورة تدريبية في النادي الكتلوني، لكن الحقيقة هي أن من يتخذون قرار في برشلونة لا يقومون سوى بعكس ما يقوم به ريال مدريد: الاحتفاظ بالكارثة.

زيدان.. نهج الإقالات

في آخر 10 سنوات بدل ريال مدريد 8 مدربين، بأسماء كبيرة مثل مورينيو وبيليغريني وأنشيلوتي وبينيتيز. لذلك فإن هناك نهج يسير في مدريد سنحاول شرحه بتفصيل أكثر.
بعد ثلاثية الأبطال، لم يعد زيدان فجأة « عبقري تكتيكياً » بعد سقوط التركيبة مبنية على أسس صلبة وقدرات قردية استثنائية:

ثنائية رونالدو – بنزيما (شاء من شاء وأبى من أبى) (تفكك)

ثلاثي الوسط غير طبيعي (تراجع بشكل كبير)

الأظهرة القوية، لا يضحك أحد عليك بأن فكرة الأظهرة والعرضيات سيئة، 26% من أهداف دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي كانت عن الأطراف. (انتهت قوتها في مدريد)
لكن المشكلة الأساسية ليست إن كان زيدان عبقرياً أم لا، المشكلة الأساسية هي ما قام به الفريق الملكي سابقاً مع لوبيتغوي: سياسة الإقالة. بعد 5 مباريات في الدوري ما زال الفارق نقطتين والرجل خسر امام أقوى فريق في المجموعة (صحيح أن الخسارة مُذلة)، لكن لم يستعد كامل قدرات الفريق البدنية والفنية بعد. يُمكن أن يكون زيدان غير « فظيع » تكتيكياً، لكن مدريد عاصمة تعودت على القرارات المتهورة، الإعلام بدأ يضغط، اسم مورينيو يظهر، إقالة زيدان على الأبواب.
في مدريد تسير الأمور عكس برشلونة، في عاصمة اسبانيا التهور وفي عاصمة كتلونيا اللامبالاة، وكأن السياسة تحكم كرة القدم.

حسين وهبي – يوروسبورت

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة Free Opinions | فضاء الآراء الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.